كما كانت ناشطة في إدامة الاستعمار الاستيطاني ونظام التمييز العنصري، تعدّ الجامعات الإسرائيلية متواطئة في حرب الإبادة الجارية حالياً، إذ تجنّد معاهدها ومواردها ومنهاجها لإنتاج «هسبارا» للدفاع عن إسرائيل من الانتقادات الدولية، وحمايتها من المساءلة عن جرائم الحرب التي ارتكبتها.