ماريان غطّاس

ستيفاني بريزيوسو

ستيفاني بريزيوسو: هذه هي فاشية القرن الواحد والعشرين

نعيش في مرحلة تشبه مرحلة صعود «الفاشية» إلى السلطة بين الحربين العالميتين. ولكن مع فارق مهمّ عن بداية العشرينيات من القرن الماضي، فقد كان لدى الناس التي تناضل أفق وهو ثورة أكتوبر 1917. أمّا اليوم فلا يوجد أفق مشترك، وإذا لم نستطع رسم هذا الأفق، لن يكون للنضال ضدّ الفاشية أي تأثير. تُعبّر ستيفاني بريزيوسو في مقابلتها مع «موقع صفر» عن شعورها بأنّنا نفقد الفرصة، إذ يوجد غضب طبقي ولكنّه من دون وعي طبقي، وينتهي بتغذية اليمين المتطرّف.
جوزيف ضاهر
ماريان غطّاس
نعيش في مرحلة تشبه مرحلة صعود «الفاشية» إلى السلطة بين الحربين العالميتين. ولكن مع فارق مهمّ عن بداية العشرينيات من القرن الماضي، فقد كان لدى الناس التي تناضل أفق وهو ثورة أكتوبر 1917. أمّا اليوم فلا يوجد أفق مشترك، وإذا لم نستطع رسم هذا الأفق، لن يكون للنضال ضدّ الفاشية أي تأثير. تُعبّر ستيفاني بريزيوسو في مقابلتها مع «موقع صفر» عن شعورها بأنّنا نفقد الفرصة، إذ يوجد غضب طبقي ولكنّه من دون وعي طبقي، وينتهي بتغذية اليمين المتطرّف.
دانيال تانورو: لسنا حتّى في رأسمالية خضراء

دانيال تانورو: لسنا حتّى في رأسمالية خضراء

يتحدّث المهندس الزراعي والمناضل البيئي، دانيال تانورو، عن الكوارث المناخية المُحدقة بالبشرية ربطاً بالنشاط الرأسمالي الممتدّ منذ أكثر من قرنين، والذي لا يزال يتحكّم بمصير البشر، ولا سيّما الأكثر هشاشة وفقراً. بالنسبة لتانورو هناك حراك يحصل في المجمع العلمي المعني بدراسات المناخ ولكنّه غير كافٍ لمواجهة التراكم الرأسمالي والحدّ منه، بل يجب أن يتضافر مع الراديكالية الشبابية التي تبرز في بلدان العالم لتحثّ النقابات العمّالية على التحرّك حول رؤى عالمية ومقاربات اجتماعية تنقذ الكوكب.
جوزيف ضاهر
ماريان غطّاس
ڤيڤيان عقيقي
يتحدّث المهندس الزراعي والمناضل البيئي، دانيال تانورو، عن الكوارث المناخية المُحدقة بالبشرية ربطاً بالنشاط الرأسمالي الممتدّ منذ أكثر من قرنين، والذي لا يزال يتحكّم بمصير البشر، ولا سيّما الأكثر هشاشة وفقراً. بالنسبة لتانورو هناك حراك يحصل في المجمع العلمي المعني بدراسات المناخ ولكنّه غير كافٍ لمواجهة التراكم الرأسمالي والحدّ منه، بل يجب أن يتضافر مع الراديكالية الشبابية التي تبرز في بلدان العالم لتحثّ النقابات العمّالية على التحرّك حول رؤى عالمية ومقاربات اجتماعية تنقذ الكوكب.