على الرغم من محاولة المؤتمرين في COP 28 الخروج بقرارات عملية لمواجهة آثار التغيّر المناخي، أتت القرارات غير المُلزمة لتؤكّد أن الطريق لا يزال طويلاً، وأن أزمة المناخ باقية وتتمدّد، خصوصاً أن مسار التخلّص من إنتاج الوقود الأحفوري بقي مجرّداً من أي جدول زمني محدّد أو آليات موثوقة لتحقيق الأهداف المعلنة، ممّا يبقي هذا المسار مرهوناً بمصالح شركات النفط.