يتحوّل الذكاء الاصطناعي، على الرغم من وعوده البراقة، إلى محرّك جديد لعدم المساواة وتركيز السلطة، تقوده شركات كبرى تُغرق العالم ببنى مراقبة تلتهم الطاقة والبيانات. وبينما يُسوَّق كحلّ للمناخ والاقتصاد، تكشف الوقائع كلفة خفية تهدّد الحقوق والخصوصية وتعيد تشكيل المجتمع لمصلحة قلّة.