شهدت أربعينيات القرن العشرين حركة عمّالية ناشطة بين المنشآت النفطية في الكويت، قبل أن يجري تدميرها في السبعينيات، وصولاً إلى مرحلة ما بعد التسعينيات التي ترافقت مع توسّع الأفكار النيوليبرالية، التي حيّدت حقوق العمّال عن العمل النقابي، وحوّلتها إلى مجال حقوق الإنسان.