إنّ عودة مبادرات السياسة الصناعية، في نجاحاتها وإخفاقاتها، إلى الظهور تثبت الحاجة إلى التخلص من الوصفة الواحدة المناسبة للجميع في مقاربة التنمية الاقتصادية. وبدلاً من هذه المقاربة، يجب على فهمنا للتحول الاقتصادي الاستناد إلى الفهم العميق للبنية التحتية المحلية الموروثة والظروف الدولية المتغيرة.