تمثل النقاط التحوّلية الماكرو-سوسيولوجية لحظات انفتاح سياسي واجتماعي، تحدّد فيها الصراعات بين العمّال والشركات، وبين الشركات نفسها، وبين المجموعات الاجتماعية المختلفة كل ما هو مهم: من استئناف النمو أو عدمه، مروراً بشكل توزيع الدخل، وصولاً إلى مَن سيمتلك النفوذ والمكانة.