تعتبر المصالحة بين الرأسمالية والإيمان المسيحي غير ممكنة، لأن الرأسمالية تقوم على الملكية فيما الأخير يحرّض المؤمنين بيسوع على هدم البناء الرأسمالي من أجل بناء مجتمع إنساني جامع مبني على المشاركة في ثروات الأرض التي هي حقّ بشرٍ أحرار متساوين في الكرامة البشرية.