3 سنوات من الحرب في السودان
بعد ثلاث سنوات، فكّكت الحرب في السودان شروط الحياة نفسها. إذ يحتاج 33.7 مليون سوداني إلى المساعدة الإنسانية، وهو أكبر عدد من المحتاجين بالمقارنة مع جميع الأزمات والحروب في العالم، ويعيش 41% من السكان في حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي؛ ولا يستطيع 21 مليون سوداني الوصول إلى الخدمات الصحية، وما زال نحو 8.9 ملايين شخص نازحين داخلياً و4 ملايين لاجئين في الخارج. لم تدمر الحرب الاقتصاد والخدمات، بل دمّرت قدرة المجتمع نفسه على الاستمرار.
دخلت الحرب في السودان عامها الرابع، وما زال السودانيين يعيشون في أكبر أزمة إنسانية في العالم وأكبر أزمات نزوح وجوع وصحّة.
هناك 33.7 مليون سوداني، أو أكثر من 75% من السكان، بحاجة ماسّة إلى المساعدة الإنسانية. وهذه الأزمة تمثل أكبر نداء إنساني في العالم لعام 2026.
41% من سكان السودان يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
20 منطقة في دارفور وكردفان تحت خطر المجاعة، فيما تستمر المجاعة في الفاشر في شمال دارفور وكادوقلي في جنوب كردفان.
أكثر من 4.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون سوء تغذية حاداً، بينهم 800 ألف طفل في حالة سوء تغذية حاد شديد.
الخطر في السودان ليس المجاعة الحالية فقط، بل فقدان القدرة على إنتاج الغذاء مستقبلاً.
الزراعة التي يعيش منها ثلثا السكان تعطّلت جزئياً.
إنتاج الحبوب انخفض 22% في موسم 2025/2026.
1 من كل 3 سودانيين هو لاجىء إلى خارج السودان أو نازح داخل البلاد.
أكثر من 15 مليون شخص تعرّضوا للنزوج في الحرب منذ اندلاعها في 15 نيسان/أبريل 2023.
4 ملايين سوداني ما زالوا لاجئين إلى خارج السودان.
8.9 مليون شخص نازحون داخل السودان، 55% منهم أطفال.
سُجّل أكثر من 350 ألف نازح جديد بين تشرين الأول/أكتوبر 2025 وآذار/مارس 2026.
60% من العائدين وجدوا منازلهم مدمّرة أو متضررة.
مجتمع يعيش في «وضع طوارئ صحيّة دائم»
لا يستطيع 21 مليون سوداني الوصول إلى الخدمات الصحية.
ثلثا السكان تقريباً خارج التغطية الصحية، يواجهون انتشار أوبئة الكوليرا والحصبة والملاريا.
37% من المرافق الصحية في الولايات الثماني عشرة ما زالت غير عاملة.
217 هجوماً على الرعاية الصحية منذ بداية الحرب، أسفرت عن 2,052 قتيلاً و810 جرحى.
المصادر:
منظمة الأغذية والزراعة العالمية (FAO) - نيسان/أبريل 2024
منظمة الهجرة الدولية - 15/4/2026
منظمة الصحة العالمية – 14/4/2026