33 تريليون دولار مهددة بالتبخّر في الأسواق العالمية
تعيش الأسواق العالمية منذ سنوات على موجة تفاؤل غير مسبوقة بالذكاء الاصطناعي، دفعت أسهم عدد محدود من الشركات العملاقة إلى مستويات قياسية وجعلتها تستحوذ على أكثر من ثلث قيمة مؤشر S&P 500. لكن تقرير جديد لأوليفر وايمن يحذّر من أن هذا التركّز الشديد قد يحمل مخاطر تشبه فقاعة الدوت كوم أو حتى بعض ديناميات الأزمة المالية العالمية.
ما علامات فقاعة الذكاء الاصطناعي؟
- تتركز الطفرة في 7 شركات فقط
أبل، مايكروسوفت، أمازون، ألفابت، ميتا، إنفيديا، تسلا.
- تمثل هذه الشركات اليوم 35% من قيمة مؤشر S&P 500
وهو المؤشر الذي يتتبع 500 شركة أميركية كبرى مدرجة في البورصة.
- ارتفعت قيمتها نحو 8 مرات منذ كانون الثاني/يناير 2020
بينما لم تتضاعف قيمة باقي المؤشر.
النتيجة: يركز المستثمرون استثماراتهم على الذكاء الاصطناعي لأنهم يفترضون أن هذه التقنية ستكون حتماً ثورية بما يكفي لضمان أرباح هائلة.
سيناريو انهيار الدوت كوم عام 2000
إذا تراجع إيمان المستثمرين بأرباح الذكاء الاصطناعي، قد تهبط أسهمه أولاً، ثم يتبعها هبوط السوق الأوسع، فتخفّض الشركات إنفاقها، ويدخل الاقتصاد الأميركي في ركود.
في انهيار الدوت كوم:
- هبط S&P 500 بنحو 50%
- تبخرت نحو 6 تريليونات دولار
- ارتفعت البطالة إلى 6.3%
- استغرق التعافي 7 سنوات
انهيار مشابه اليوم قد يمحو نحو 33 تريليون دولار.
سيناريو الأزمة المالية العالمية عام 2008
الخطر الأكبر أن طفرة الذكاء الاصطناعي تُبنى بالدَّين.
اقترضت الشركات الكبرى أكثر من 100 مليار دولار خلال 6 أشهر لبناء مراكز بيانات، وأنظمة طاقة، وبنية رقمية.
قد يأتي أكثر من 1 تريليون دولار من ديون الذكاء الاصطناعي من مقرضين خاصين خارج البنوك التقليدية.
إذا انهارت شركات الذكاء الاصطناعي، قد تنكشف بنوك ومستثمرون على خسائر أكبر مما كانوا يعتقدون.
المصادر: Oliver Wyman, Dealogic, SIFMA, JP Morgan